منهجيتنا
أهلاً بكم في مركز مايند للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث نؤمن بأن كل طفل وكل بالغ يمتلك القدرة على تحقيق النجاح الأكاديمي والسلوكي والاجتماعي والمهني. خدماتنا المصممة بدقة تغطي احتياجات واسعة تشمل كل الأعمار، والخلفيات التعليمية، والقدرات الذهنية، والتحديات السلوكية. نوفر بيئة تركز على الفرد، شاملة وداعمة، من خلال حرمنا المصمم بعناية، وبرامجنا المخصصة، وفريقنا المتفاني من معلمي التربية الخاصة وأخصائيي الدعم.
في مركز مايند للأشخاص ذوي الإعاقة، نتبنى بكل قناعة منهجيات مبنية على الأدلة العلمية ومعروفة بفعاليتها في دعم النمو وتعزيز الإيجابية. تركيزنا الأساسي هو خلق بيئة تحفّز التقدم الاجتماعي، وتنمّي التميز الأكاديمي، وتدعم التطور المهني لكل الأعمار. ولتحقيق ذلك، ندمج بسلاسة الأساليب التي تركز على الفرد مع التعاون الوثيق مع الخبرة السريرية لمايند إنستيتيوت.
كل طفل وكل بالغ نخدمه يحصل على اهتمام ودعم شخصي، وهذا حجر الأساس في نهجنا. نتفهم ونحتفي بنقاط قوته الفريدة، ونتعرف على تحدياته، ونشاركه طموحاته. وهذا الأسلوب الشخصي يمتد لإعداد الخطط التعليمية الفردية (IEP) وخطط تطوير فردية (IDP)، لنضمن رحلة شاملة ومتكاملة.
في مركز مايند للأشخاص ذوي الإعاقة، مبدأنا الأساسي يدور حول بناء أجواء إيجابية وشاملة تحتضن الجميع. هدفنا النهائي هو تمكين الأفراد من كل الأعمار من تحقيق النجاح في كل جانب من جوانب رحلة حياتهم!
رؤيتنا
عالم يحظى فيه كل شخص من ذوي الإعاقة بالتقدير والدعم والتمكين، بما يتيح له أن يعيش حياة بلا حدود.
رسالتنا
يسعى مركز مايند إلى تمكين الأفراد من تحقيق إمكاناتهم. نقدّم خدمات تعليمية وتطويرية متخصصة يقودها خبراء، ومصممة حول كل فرد، ومبنية على الأدلة العلمية، وتُقدّم باهتمام حقيقي. من مرحلة النمو المبكر إلى مرحلة البلوغ، نمشي جنب الأفراد من ذوي الاحتياجات المتنوعة، ونبني معهم المهارات والثقة والاستقلالية التي تغيّر حياتهم.
أهدافنا الاستراتيجية
- برامج مبنية حول الفرد: تصميم وتقديم برامج تعليمية ومهنية دقيقة ومخصصة تحقق تقدم حقيقي في كل عمر وكل مرحلة.
- عدالة الوصول للخدمة: إزالة العوائق أمام المشاركة من خلال التمويل المستدام، والرعاية، ودعم المجتمع، لكي تصل الخدمات ذات الجودة لكل من يحتاجها، بغض النظر عن ظروفه.
- الابتكار والممارسة المبنية على الأدلة: رفع مستوى الرعاية باستمرار من خلال دمج أحدث الأبحاث، وتطوير أساليبنا، والاستثمار في النمو المهني لفريقنا.
- الشراكة مع الأسرة وتعدد التخصصات: التعامل مع الأسر كشركاء أساسيين، والعمل عبر تخصصات متعددة لبناء دعم متكامل يشمل كل جوانب حياة كل فرد نخدمه.
- الدمج والانتماء للمجتمع: بناء مجموعة كاملة من المهارات التي تفتح أبوابًا جديدة في كل عمر، ودعم الأفراد خلال المراحل الانتقالية المهمة زي المدرسة والعمل والاستقلال بالحياة.
