موثوق به لدى كبرى مدارس الدوحة
39 طالباً تم دمجهم في المدارس العادية
المدرسة الأمريكية في الدوحة
…تعاون ورعاية استثنائيان، ليس فقط مع قيادات المراحل الدراسية في مدرستنا، بل أيضاً مع معلمي الفصول والأسر.”
كينجز كوليدج الدوحة
يتمتع فريق مايند إنستيتيوت ليس فقط بمستوى عالٍ من التعليم والخبرة، بل أيضاً بالاهتمام والطموح والمثابرة لضمان وصول الأطفال إلى كامل إمكاناتهم.”
تعليم متخصص و دعم متعدد التخصصات
يقدّم مركز مايند تعليماً متخصصاً ودعماً علاجياً متكاملاً وبرامج مهنية للأطفال والمراهقين والبالغين. وتعمل برامجنا — برنامج التدخل المبكر، والدعم التعليمي اليومي، وتطوير، وتواصل — على تنمية مهارات التواصل والتعلم والمهارات الوظيفية والاستقلالية، وتُستكمل بجلسات فردية مع المتخصصين ودعم مدرسي.
اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
اقرأ المزيد
اقرأ المزيد

اتصل بمكتبنا

حدد موعد الاستشارة

ابدأوا رحلتكم معنا

دعم منسّق للتعلم والاستقلالية.
يجمع مركز مايند للأشخاص ذوي الإعاقة معالجين مرخّصين وأخصائيي تحليل السلوك ومعلمي التربية الخاصة ضمن فريق واحد متعدد التخصصات.
نعمل مع الأسر على وضع أهداف منسّقة تعكس نقاط قوة كل متعلّم واحتياجاته النمائية وأولوياته.
يخدم برنامج التدخل المبكر لدينا الأطفال من عمر سنتين إلى ست سنوات، بواقع يوم دراسي من خمس ساعات، خمسة أيام في الأسبوع، مع خمس جلسات فردية أسبوعياً مدة كل منها 45 دقيقة مع معالج مرخّص، وجلسة فردية يومية مدتها ساعة واحدة مع معلم تربية خاصة، وفصول يشرف عليها متخصص حاصل على BCBA وآخر حاصل على QASP-S، واجتماعات مع أولياء الأمور كل ثلاثة أشهر. ويحمل معلمو التربية الخاصة لدينا مؤهلات في تحليل السلوك، منها QBA وQASP-S وABAT، ويعملون جنباً إلى جنب مع معالجين مرخّصين من وزارة الصحة العامة في دولة قطر في جميع برامج مركز مايند، من الطفولة المبكرة وحتى مرحلة البلوغ. وحتى الآن، نجح مركز مايند في دمج 39 طالباً في المدارس العادية.
تشمل خدماتنا تنمية اللغة والتواصل، وتنمية المهارات الوظيفية والحركية، ودعم السلوك، والتعليم المتخصص، ودعم معلم الظل في المدارس العادية، والإعداد المهني.
لماذا تختارنا؟
يتمحور عملنا في مركز مايند حول دعم نمو الأطفال وتعلمهم ورفاههم. ونعلم أن السنوات الأولى تلعب دوراً مهماً في تشكيل المهارات المعرفية والاجتماعية والعاطفية والتواصلية، ولذلك فإن جودة بيئة التعلم المبكر للطفل أمر مهم.
يسعدنا أن نوصي بحضانة ليتل ستيمرز بوصفها بيئة تعلّم مبكر موثوقة، يبني فيها الأطفال أسساً قوية من خلال التعلم القائم على اللعب، والاستكشاف الإبداعي، والتجارب المناسبة لأعمارهم، التي تعزز الثقة والفضول والاستقلالية والجاهزية للمدرسة.
بالنسبة إلى الأسر التي نعمل معها، نرى أن التعليم في حضانة عالية الجودة يمكن أن يكون جزءاً مهماً من رحلة نمو الطفل الشاملة، إلى جانب أي دعم إضافي قد يحتاج إليه.

